الرسالة والرؤية الصحية بالمملكة
تأسست منصتنا التثقيفية استجابةً للحاجة الماسة إلى مصدر طبي عربي موثوق ومدقق علمياً يتناول الأدوية النسائية التخصصية الحساسة وعلى رأسها دواء سايتوتك (الميزوبروستول 200 ميكروغرام). نهدف إلى تقديم مرجعية إكلينيكية محايدة تستند حصراً إلى أحدث الأدلة والبراهين الطبية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية (WHO) والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) والأنظمة الصحية لوزارة الصحة السعودية.
معايير الخبرة والموثوقية الإكلينيكية (E-E-A-T)
تلتزم المنصة بأعلى معايير الجودة الطبية والمحتوى الرقمي الرصين (Experience, Expertise, Authoritativeness, Trustworthiness):
- المراجعة المزدوجة (Peer Review): تخضع كافة المواد المنشورة لتدقيق دقيق من قبل استشاريي أمراض النساء والتوليد وصيادلة إكلينيكيين مرخصين في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية (SCFHS).
- الأدلة المبنية على البراهين: لا نعتمد التكهنات أو الآراء غير الموثقة، بل نستشهد بالدراسات السريرية المحكمة والبروتوكولات الدوائية الوطنية.
- التحديث المستمر: يتم تحديث ومراجعة المقالات الدوائية بصورة دورية فور صدور أي تعاميم أو تحذيرات دوائية جديدة من هيئة الغذاء والدواء السعودية (SFDA).
مجلس الإشراف الصيدلاني والرعاية الطبية
يتألف فريقنا الاستشاري من نخبة من الكفاءات الطبية الوطنية والمقيمة في كبرى المدن الطبية والمستشفيات التخصصية بالرياض وجدة والشرقية، متطوعين لتقديم النصح والإرشاد السريري الوقائي وتوجيه المريضات نحو المراكز الصحية الحكومية والخاصة المرخصة التي تمتلك إمكانيات الطوارئ والرعاية المتكاملة.
الالتزام الصارم بضوابط هيئة الغذاء والدواء السعودية (SFDA)
تؤكد منصتنا على الاحترام الكامل للنظام الصحي السعودي. يخضع دواء سايتوتك (Misoprostol 200mcg) لقيود رقابية مشددة تمنع بيعه أو تداوله عبر المنصات والمواقع غير المصرح بها داخل المملكة. دورنا يتركز في:
- توعية السيدات بالمخاطر القاتلة للتعامل مع المروجين غير النظاميين أو شراء حبوب مغشوشة قد تؤدي إلى تسمم دموي أو انفجار الرحم.
- التأكيد على إلزامية الفحص بالسونار لنفي الحمل المنتبذ (خارج الرحم) قبل أي إجراء سريري.
- توفير قنوات استشارية طبية مجانية وسرية لتوجيه الحالات الطارئة إلى أقسام الإسعاف المعتمدة فور ظهور أي علامات خطيرة.
ميثاق الخصوصية وأخلاقيات المهنة
نلتزم بأقصى درجات السرية الطبية المطبقة عالمياً وبنظام حماية البيانات الشخصية الصادر بالمرسوم الملكي السعودي رقم (م/19). لا يتم تسجيل أي بيانات تعريفية شخصية قابلة للتتبع، ولا يتم مشاركة أي استفسارات طبية مع جهات تجارية أو أطراف ثالثة على الإطلاق.